المشاركات

عرض المشاركات من مارس 27, 2016

جورية بنت الحارث رضى الله عنها:

سيرة عطرة يود الكثير من أهل الخير لو كانوا طرفا منها. وليست هناك أصدق وأبهى وأنضر من سيرة سيدة من سيدات وأمهات المؤمنين. نقف على سيرتها؛ لتكون لنا فيها عبرة وموعظة. ولنأخذ قطوفا دانية مباركة من سيرة أم المؤمنين جويرية التي خصها الله عز وجل بالطهارة، وما أجمل سيرتها العطرة.رضي الله عنها وأرضاها.

أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها:

  هي: رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس، وأمها: صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، تزوجها عبيد الله بن جحش فولدت له حبيبة فكنيت بها.  لما كان أبو سفيان عضوا " أصيلا " في طابور الصد عن سبيل الله. فإن النجاشي كان عضوا " أصيلا " في قافلة البحث عن الحقيقة. وبين ما يمثله أبو سفيان وبين ما يمثله النجاشي. دارت قصة أم حبيبة بنت أبي سفيان.

زينب بنت جحش رضي الله عنها

 هي زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر بن حبرة بن مرة بن أسد بن خزيمة،  وأمها: أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرج ابن سعد عن عمر بن عثمان عن أبيه قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة. وكانت زينب بنت جحش ممن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم على زيد بن حارثة. فقالت: يا رسول الله لا أرضاه لنفسي وأنا أيم قريش قال: فإني قد رضيته لك. فتزوجها زيد بن حارثة .

زينب بنت خزيمة رضي الله عنها:

هي زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال. قال ابن سعد: وهي أم المساكين. وكانت تسمى بذلك في الجاهلية. وكانت عند الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف فطلقها. فتزوجها عبيدة بن الحارث فقتل عنها يوم بدر شهيدا " (1).